الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عمّار عمروسية بلسان شديد اللهجة: قرار الإمارات فيه إستقواء على السيادة التونسية، والجبهة الشعبية لن تكتفي بالصمت

نشر في  23 ديسمبر 2017  (10:06)

إعتبر عضو مجلس نوّاب الشعب عن كتلة الجبهة الشعبية عمّار عمروسيّة أنّ قرار الخطوط الجوية الإماراتية القاضي بتحجير السفر عن المرأة التونسية إلى أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة غير منطقي ومرفوض، ويعدّ إستعداءً وإستقواءً على الشعب التونسي وسيادته، وفق قوله.

وأشار عمروسية في تصريح أدلى به لموقع الجمهورية اليوم السبت، إلى أنّ الجبهة الشعبية لن تكتفي بالمتابعة والصمت حيال ما وصفهُ بـ البلطجة الإماراتية في حقّ تونس، مضيفا، "لا فرق عندنا في العدوان، إن كان مصدرهُ الإمارات أو غيرها من دول البترودولار."

ووجّه محدّثنا إصبع إتهامه إلى أطرافٍ صلب الإئتلاف الحاكم معتبرا إياها ضالعة في تغذية الإجراء الإماراتي المتخذ، لأنها تسعى إلى تقوية طرف دون الآخر، مؤكدا أنّ منظومة الحكم الحالية سقطت على جميع الأصعدة سياسيا واقتصاديا وديبلوماسيا، على حدّ تعبيره.

وبيّن النائب البرلماني أنّ كتلتهُ ستضرب على الطاولة وتصدح بالصوت العالي في مستهلّ أول جلسة برلمانية قادمة شجبًا لما أتتهُ الإمارات في حقّ كافة التونسيين، مشدّدا على أنّ الإهانة لم تطل المرأة التونسية فحسب، بل بل مسّت السيادة التونسية في العمق.

وفي سياقٍ مختلف، أفاد عمّار عمروسية بأنّه تم تحديد موعد 20 فيفري المقبل لمداولة مجلس النوّاب مشروع قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد إعتبر ذلك تأخيرًا قصديّا الغاية منه إمتصاص الحركة الشعبية المنددة بالعدوان الغاشم على الأراضي الفلسطينية والمناوئة لموقف الرئيس الأميركي الأخير في علاقة بتحويل سفارة بلدهِ من تل أبيب إلى القدس.

ماهر العوني